0 تصويتات
بواسطة

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
1- إذا جاريت في خلق دنيئًا      

        فأنت ومن تجاريد ســواءُ في البيت الأول من خلال هذه القصيدة يتحدث أبي تمام وينصح بعدم الاختلاط برفاق السوء. فعندما تخالص الذين يتصفون بالأخلاق السيئة فحتمًا ستصبح منهم . وقد صدق أبي تمام في هذا البيت حيث أنه أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن : المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل .

 فإن قمت باتخاذ أصدقاء السوء أصدقاءً لك، ستجد نفسك في يوم من الأيام تأخذ من طبائعهم، وتتحلى بنفس السلوك والأخلاق التي يتحلون بها . 2- رأيتُ الحر يجتنبُ المخازي       

     ويجميه من الغدر الوفـــاءُ ثم بعد ذلك تطرق أبي تمام إلى الحديث عن الإنسان الحر، وأخبرنا أنه هو الإنسان الذي يبتعد بعدًا تامًا عن الأشياء المُخزية . وهذا نظرًا لاتصافه بصفة الحياء، فحياءه وخجله حتمًا يحميانه من الأفعال السيئة التي قد يقوم بها في يوم من الأيام. فلو ذهب الإنسان ذو الأخلاق الطيبة إلى السرقة على سبيل المثال، ومعروف أن السرقة من الأفعال المُشينة، فأخلاقه ستمنعه بالتأكيد .

3- وما من شدةٍ إلا سيأتي  

لهــا من بعد شدتها رخاءُ كما أن أبي تمام حاول التخفيف من وطأة الآلام والأحزان التي قد تصيب الإنسان وكذلك الشدائد المختلفة ونكبات الدهر . وقال: أن الشدة التي تصيب الإنسان سيعقبها على الفور الرخاء والنعيم والانفراج . فالعسر لا يستمر كثيرًا، ولكن العسر يأتي دائمًا معه اليسر كما أخبرنا الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم .
...